المقصد الثاني من مقاصد القرآن هي المناجاة : والمناجاة هي الكلام في السر وهي عادة تكون بين الأحباب والمقربين ولا يكون الكلام حينها في السر إلا لرغبة كل منهما الانقطاع عن الآخرين والبقاء مع من يحب وحيدا فلا يسمع كل واحد إلا كلام الآخر فكأنه ليس في الدنيا سواهما