تذكر وأنت مقدم على ما يلي أن التنعم بالقرآن يكاد يكون قطعة من نعيم الجنة أنزله الله على طائفة من عباده في الدنيا وأن متع الدنيا مهما علت وصفت لا بد فانية منقطعة وما يعقبها من الحسرة والألم على فواتها يضيع كثيرا من لذتها . أما نعيم القرآن فيحمله المؤمن في قلبه حيثما حل وارتحل فرحة لا تنقضي ولا تزول