يعتبر أبو الحكم من أوائل الذين استبصروا وحدة النسق وأدركوا أن لكل سورة مقصد تدور حوله وكان ينبه في غير موضع على موضوع السورة خاصة في الربع الأخير من القرآن كما في حديثه عن سورة القمر
وكثيرا ما تتردد عنده عبارات مثل ( وتأسيس تنزيل هذه السورة ) و ( المراد إثباته في هذه السورة ) و ( الغرض في هذه السورة )