أدب الأخوة بين المؤمنين الموافقين

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (11)يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ (12)

ما مناسبة الحديث في هذا المقطع لما قبله؟

بعد الحديث الآداب التي يجب على المسلمين التحلي بها في حال النزاعات، انتقلت الآيات إلى الآداب التي يجب على المسلمين التحلي بها في الأحوال العادية، أحوال المعايشة والوفاق، فذكرت مجموعتين من الآداب:

الأولى: في حال الحضور

الثانية: في حال الغياب.

وهذا الوصايا جامعة لكل خير مانعة من كل شر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  • Created on .