البداية والنهاية والسبيل فيما بينهما في سورة الإنسان

البداية والنهاية والسبيل فيما بينهما في سورة الإنسان

كم عدد آياتها ؟

عدد آياتها واحد وثلاثون بلا خلاف

مكان نزولها ؟

هي سورة مكية وهذا ظاهر في المواضيع التي تتناولها

هل ثبت شيء في فضلها ؟

روى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الجمعة في صلاة الفجر الم تنزيل السجدة، وهل أتى على الإنسان حين من الدهر»

ومثل هذا التكرار الدائم كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله لتثبيت هذه المعاني في نفوس الصحابة.

ليس هذا فحسب بل هي رسالة وتوجيه نحو الاهتمام بهذه السور لما فيها من معان مهمة يجب على كل واحد منا الاهتمام بها والحرص على ترسيخها في نفسه عن طريق التكرار المستمر لهذه السور مع تدبرها.

 

ما هي الأسماء الواردة فيها ؟

أشهر أسمائها ( الإنسان ) وتسمى أحيانا ( هل أتى ) من باب التمييز بالبداية، وليس لها في المأثور سوى هذين الاسمين.

 

ما هو مقصد هذه السورة ؟ وما هي القرائن التي دعت إلى هذا ؟

مقصد سورة الإنسان هو الحديث عن ( بداية الإنسان ونهايته والسبيل الواصل بينها )، والمقصود من هذا الحديث الاعتبار، أي أن يتذكر الإنسان حاله في بدايته وما سيؤول إليه حاله في خاتمته ونهايته، وحاله أيضا فيما بين هذه البداية وهذه النهاية، ودله في هذه السورة العظيمة على السبيل الذي إذا سلكه وصل إلى نهاية الشاكرين أهل رضوان الله كما سنرى.

وماهي حقيقة الإنسان إلا هذه البداية المتواضعة جدا، ثم أيام تمضي عليه يسلك فيها سبيلا يختارها بنفسه فيسلكه الله إياها، ثم تكون العاقبة إما إلى خير وإما إلى شر.

 

 

  • Created on .