( نهاية الكافرين)

إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَ وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا (4)

انتقلت الآيات هنا إلى الحديث عن الركن الثالث والأهم ألا وهي ( النهايات ) فبدأت بذكر نهاية الكافرين باقتضاب في آية واحدة،

ما مناسبة ذكر أنواع العذاب هذه؟

ذكر صنفين من العذاب: صنف ملاصق لهم: السلاسل والأغلال وصنف محيط بهم، فكأن العذاب يبتدأ من أنفسهم ويمتد ليملأ المكان الذي يتواجدون فيه.

وهناك مناسبة أخرى وهي أنه لما ترك له حرية الاختيار في الدنيا فأساء سلوك السبيل، عاقبه الله بضد ذلك في اليوم الآخر، فكان عذابه قيودا تحد من الحرية.

ما مناسبة البدء بذكر نهاية الكافرين؟

مناسبة البدء بذكر نهايتهم، أن الكلام انتهى في ذكرهم وذلك في قوله ( إما شاكرا وإما كفورا ) وهذا ما يسمى اللف والنشر المعكوس ( شكورا – كفورا / نهاية الكافرين – نهاية الشاكرين )

  • Created on .