الأسباب الموصلة إلى نهاية الشاكرين

( الأسباب الموصلة إلى نهاية الشاكرين )

إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلًا (23) فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا (24) وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (25) وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا (26)

بعد أن ذكر الله البداية والنهاية لم يبق إلا الإتيان على شيء من الركيزة الثالثة ألا هو السبيل الموصل إلى هاتين النهايتين، فابتدأ بذكر سبيل الشاكرين وذكر جملة من الأعمال تدور في فلك واحد وترتبط بشيء واحد، ألا وهو القرآن.

 

 

فالقرآن مرتبط ارتباطا وثيقا بكل ما ذكره الله في هذا المقطع من أسباب تسلك بها سبيل الشاكرين.

  • Created on .