غاية هذا البحث:

هذا البحث لا يعتبر نتيجة نهائية وإنما هو عرض لبعض المسائل المتعلقة بأسماء الله الحسنى وإثباتها.

إن غاية هذا البحث ليس شرح أسماء الله الحسنى، فإن القرآن هو أعظم شرح لها، ومن أراد أن يتعرف على حقيقة هذه الأسماء ودلالاتها وفعله عز وجل وتصرفه في خلقه وأمره فعليه بالقرآن، يتدبره في جوف الليل فيفتح الله عليه من المعاني ما لا يخطر له على بال.

غاية هذا البحث هو دراسة الأسماء الحسنى من حيث الثبوت، وقد بقيت زمنا أظن عدم وجود خلاف في تعيينا حتى وقعت على بعض ما كتب في هذا فعلمت بالخلاف حولها وأحببت أن أعرض ما ثبت عندي بالبحث والدليل.

يمكن تقسيم الأسماء الحسنى من حيث الثبوت أي ثبوت النص الذي جاء به الاسم ومن حيث الدلالة أي دلالة النص على أن اللفظ الوارد إنما يراد به ذكر اسم من أسماء الله وليس وصفا، يمكن تقسيم الأسماء في ثلاثة أقسام:

القسم الأول: ما ثبت نصه وثبتت دلالته وأكثره في القرآن وبعضه في السنة.

القسم الثاني: ماثبت نصه وفي دلالته نظر وأكثره كذلك في القرآن

القسم الثالث: ما لم يثبت نصه وهو في الأحاديث التي صححها بعض المتأخرين والراجح عدم ثبوتها.

وأكثر الخلاف إنما نشأ في النوعين الثاني والثالث.

وهناك قسم رابع : وهو أسماء مشتقة من الأفعال لم أضعه مع الأقسام الثلاثة السالفة لأن مثل هذا الاشتقاق غير مقبول.

  • Created on .