حديث أم سلمة لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار

أبو داود :

(544)- [640] حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ دِينَارٍ، عَنْ  مُحَمَّدِ  بْنِ  زَيْدٍ  بِهَذَا الْحَدِيثِ، قَالَ: عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، أَنَّهَا سَأَلَتِ النَّبِيَّ K: " أَتُصَلِّي الْمَرْأَةُ فِي دِرْعٍ وَخِمَارٍ لَيْسَ عَلَيْهَا إِزَارٌ؟ قَالَ: إِذَا كَانَ الدِّرْعُ سَابِغًا يُغَطِّي ظُهُورَ قَدَمَيْهَا "، قَالَ أَبُو دَاوُد: رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَبَكْرُ بْنُ مُضَرَ، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، وَابْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، لَمْ يَذْكُرْ أَحَدٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ K قَصَرُوا بِهِ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا

علل الدارقطني ( جوامع الكلم ) :

(819) وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ  مُحَمَّدِ  بْنِ  زَيْدِ  بْنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذٍ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، أَنَّهَا سَأَلَتِ النَّبِيَّ K: أَتُصَلِّي الْمَرْأَةُ فِي دِرْعٍ وَخِمَارٍ لَيْسَ عَلَيْهَا إِزَارٌ؟ قَالَ: " نَعَمْ إِذَا خَمَّرَ الدِّرْعُ الْقَدَمَيْنِ ". فَقَالَ: اخْتُلِفَ عَنْهُ فِي رَفْعِهِ، فَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْهُ، مَرْفُوعًا، إِلَى النَّبِيِّ K وَتَابَعَهُ هِشَامُ بْنُ سَعدٍ، مِنْ رِوَايَةِ مَالِكِ بْنِ سعيرٍ، عَنْهُ. وَخَالَفَهُ ابْنُ وَهْبٍ، فَرَوَاهُ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، مَوْقُوفًا. وَكَذَلِكَ قَالَ الْحَسَنُ، وَابْنُ أبي ذِئْبٍ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، وَأَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَالدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ  مُحَمَّدِ  بْنِ  زَيْدٍ ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، مَرْفُوعًا، وهو الصواب

علل الدارقطني ( الشاملة ):

4000- وسئل عن حديث محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ، عن أمه، عن أم سلمة، أَنَّهَا سَأَلَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أتصلي المرأة في درع وخمار ليس عليها إزار؟ قال: نعم إذا خمر الدرع القدمين فقال: اختلف عنه في رفعه؛

فَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دينار، عنه، مَرْفُوعًا، إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

وتابعه هشام بن سعد، من رواية مالك بن سعير، عنه.

وخالفه ابن وهب؛

فرواه عن هشام بن سعد، موقوفا

وكذلك قال الحسن، وابن أبي ذئب، وابن لهيعة، وأبو غسان محمد بن مطرف، وإسماعيل بن جعفر، والدراوردي، عن محمد بن زيد، عن أمه، عن أم سلمة، موقوفا، وهو الصواب.

الكلام على الحديث:

1-  عبد الرحمن في ذاته صدوق إلا أنه يهم

2-  وإخراج البخاري له في الصحيح لا يعتبر توثيقا مطلقا، فالبخاري أخرج له في الصحيح عن أبيه فقط وينبغي الانتباه إلى أن البخاري ينتقي من أحاديث الرواة عن شيخ أو في باب فيكون الراوي ثقة في هذا الباب أو الشيخ فقط، ويحتمل أن يكون ذلك صحيفة فالراجح الوقف .

3-  ورد في الأصل في علل الدارقطني ( عن أم سلمة مرفوعا ) وهو خطأ والصواب ( موقوفا ) كما قال أبو داوود.

 

 

  • Hits: 938