الورد اليومي

 

أول ما يخطر ببالنا ضرورة الالتزام بورد يومي يقرأه المسلم حتى يستطيع تلمس هذا النور والإحساس به لربما كان مصدر هذا الشعور قلة ملابستي للقرآن ويشكل شهر رمضان المبارك فرصة مناسبة جدا للبدء في هذ الورد, ويبدأ اليوم الأول كالعادة من أوائل سورة البقرة ويستمر بهمة عالية يوم ويومان وخمسة ثم يبدأ الملل بالتسرب شيئا فشيئا وتبدأ النصف ساعة التي يحتاجها القارئ لإنهاء جزئه تصبح أثقل شيئا فشيئا ويبدأ الجزء بالتآكل شيئا فشيئا ولا يأتي اليوم الخامس عشر إلا وقد انفرط عقد الورد القرآني اليومي, وتبدأ المرحلة الأولى من رحلة الحيرة : لماذا ؟ لماذا تصبح القراءة ثقيلة شيئا فشيئا ؟ ولماذا تتحول المتعة التي نقرأها في أحوال السلف إلى مجرد قصص وحكايات نسمعها ولا نصل إليها ؟

هذا كله طبعا إن بقي القارئ مستيقظا حتى نهاية الجزء ..!

  • Hits: 2448