حديث طلحة بن عبيد الله في الأخوين

ابن ماجه:

(3923)- [3925] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ بَلِيٍّ قَدِمَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَكَانَ إِسْلَامُهُمَا جَمِيعًا، فَكَانَ أَحَدُهُمَا أَشَدَّ اجْتِهَادًا مِنَ الْآخَرِ، فَغَزَا الْمُجْتَهِدُ مِنْهُمَا فَاسْتُشْهِدَ، ثُمَّ مَكَثَ الْآخَرُ بَعْدَهُ سَنَةً ثُمَّ تُوُفِّيَ، قَالَ طَلْحَةُ: فَرَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ بَيْنَا أَنَا عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ، إِذَا أَنَا بِهِمَا فَخَرَجَ خَارِجٌ مِنَ الْجَنَّةِ، فَأَذِنَ لِلَّذِي تُوُفِّيَ الْآخِرَ مِنْهُمَا، ثُمَّ خَرَجَ فَأَذِنَ لِلَّذِي اسْتُشْهِدَ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَيَّ، فَقَالَ: ارْجِعْ فَإِنَّكَ لَمْ يَأْنِ لَكَ بَعْدُ، فَأَصْبَحَ طَلْحَةُ يُحَدِّثُ بِهِ النَّاسَ فَعَجِبُوا لِذَلِكَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَحَدَّثُوهُ الْحَدِيثَ، فَقَالَ: " مِنْ أَيِّ ذَلِكَ تَعْجَبُونَ "، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا كَانَ أَشَدَّ الرَّجُلَيْنِ اجْتِهَادًا ثُمَّ اسْتُشْهِدَ، وَدَخَلَ هَذَا الْآخِرُ الْجَنَّةَ قَبْلَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " أَلَيْسَ قَدْ مَكَثَ هَذَا بَعْدَهُ سَنَةً "، قَالُوا: بَلَى، قَالَ: " وَأَدْرَكَ رَمَضَانَ، فَصَامَ وَصَلَّى كَذَا وَكَذَا مِنْ سَجْدَةٍ فِي السَّنَةِ "، قَالُوا: بَلَى، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " فَمَا بَيْنَهُمَا أَبْعَدُ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ "

 

مسند أحمد :

(1349)- [1406] حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَجُلَيْنِ قَدِمَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَكَانَ إِسْلَامُهُمَا جَمِيعًا، وَكَانَ أَحَدُهُمَا أَشَدَّ اجْتِهَادًا مِنْ صَاحِبِهِ، فَغَزَا الْمُجْتَهِدُ مِنْهُمَا، فَاسْتُشْهِدَ، ثُمَّ مَكَثَ الْآخَرُ بَعْدَهُ سَنَةً، ثُمَّ تُوُفِّيَ، قَالَ طَلْحَةُ: فَرَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنِّي عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ، إِذَا أَنَا بِهِمَا وَقَدْ خَرَجَ خَارِجٌ مِنَ الْجَنَّةِ، فَأَذِنَ لِلَّذِي تُوُفِّيَ الْآخِرَ مِنْهُمَا، ثُمَّ خَرَجَ فَأَذِنَ لِلَّذِي اسْتُشْهِدَ، ثُمَّ رَجَعَا إِلَيَّ، فَقَالَا لِي: ارْجِعْ، فَإِنَّهُ لَمْ يَأْنِ لَكَ بَعْدُ، فَأَصْبَحَ طَلْحَةُ يُحَدِّثُ بِهِ النَّاسَ، فَعَجِبُوا لِذَلِكَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: " مِنْ أَيِّ ذَلِكَ تَعْجَبُونَ؟ "، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا كَانَ أَشَدَّ اجْتِهَادًا، ثُمَّ اسْتُشْهِدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَدَخَلَ هَذَا الْجَنَّةَ قَبْلَهُ ! فَقَالَ: " أَلَيْسَ قَدْ مَكَثَ هَذَا بَعْدَهُ سَنَةً؟ "، قَالُوا: بَلَى، " وَأَدْرَكَ رَمَضَانَ فَصَامَهُ؟ "، قَالُوا: بَلَى، قَالَ: " وَصَلَّى كَذَا وَكَذَا سَجْدَةً فِي السَّنَةِ؟ "، قَالُوا: بَلَى، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " فَلَمَا بَيْنَهُمَا أَبْعَدُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ "

(8200)حدثنا محمد بن بشر حدثنا محمد بن عمرو حدثنا أبو سلمة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: " كَانَ رَجُلَانِ مِنْ بَلي حي مِنْ قُضَاعَةَ أَسْلَمَا مَعَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وَاسْتُشْهِدَ أَحَدُهُمَا، وَأُخِّرَ الْآخَرُ سَنَةً، قَالَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ: فَأُرِيتُ الْجَنَّةَ، فَرَأَيْتُ فِيهَا الْمُؤَخَّرَ مِنْهُمَا أُدْخِلَ قَبْلَ الشَّهِيدِ، فَعَجِبْتُ لِذَلِكَ، فَأَصْبَحْتُ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ للنبي اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَوْ ذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " أَلَيْسَ قَدْ صَامَ بَعْدَهُ رَمَضَانَ وَصَلَّى سِتَّةَ آلَافِ رَكْعَةٍ أَوْ كَذَا وَكَذَا رَكْعَةً صَلَاةَ السَّنَةِ "، حَدَّثَنَاه يَزِيدُ يَعْنِي ابْنَ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ: أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ بَلِيٍّ وَهُمْ حَيٌّ مِنْ قُضَاعَةَ، فَذَكَرَهُ

1534 - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، قَالَ عَبْدُ اللهِ: وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ هَارُونَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي مَخْرَمَةُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعْدًا،وَنَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُونَ: كَانَ رَجُلانِ أَخَوَانِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ أَحَدُهُمَا أَفْضَلَ مِنَ الآخَرِ، فَتُوُفِّيَ الَّذِي هُوَ أَفْضَلُهُمَا، ثُمَّ عُمِّرَ الْآخَرُ بَعْدَهُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، ثُمَّ تُوُفِّيَ، فَذُكِرَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضْلُ الْأَوَّلِ عَلَى الْآخَرِ، فَقَالَ: " أَلَمْ يَكُنْ يُصَلِّي؟ " فَقَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ فَكَانَ لَا بَأْسَ بِهِ. فَقَالَ: " مَا يُدْرِيكُمْ مَاذَا بَلَغَتْ بِهِ صَلاتُهُ؟ " ثُمَّ قَالَ عِنْدَ ذَلِكَ: " إِنَّمَا مَثَلُ الصَّلَاة كَمَثَلِ نَهَرٍ جَارٍ بِبَابِ رَجُلٍ، غَمْرٍ عَذْبٍ يَقْتَحِمُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ، فَمَاذا تُرَوْنَ يُبْقِي ذَلِكَ مِنْ دَرَنِهِ؟ "

 

ابن حبان:

(3058)- [2982] أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَابْنُ أَبِي حَازِمٍ، يزيد أحدهما عَنْ صَاحِبِهِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم رَجُلانِ مِنْ بَلِيٍّ، فَكَانَ إِسْلامُهُمَا جَمِيعًا وَاحِدًا، وَكَانَ أَحَدُهُمَا أَشَدَّ اجْتِهَادًا مِنَ الآخَرِ، فَغَزَا الْمُجْتَهِدُ فَاسْتُشْهِدَ، وَعَاشَ الآخَرُ سَنَةً حَتَّى صَامَ رَمَضَانَ، ثُمَّ مَاتَ، فَرَأَى طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ خَارِجًا خَرَجَ مِنَ الْجَنَّةِ، فَأَذِنَ لِلَّذِي تُوُفِّيَ آخِرَهُمَا، ثُمَّ خَرَجَ فَأَذِنَ لِلَّذِي اسْتُشْهِدَ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى طَلْحَةَ، فَقَالَ: ارْجِعْ فَإِنَّهُ لَمْ يَأْنِ لَكَ، فَأَصْبَحَ طَلْحَةُ يُحَدِّثُ بِهِ النَّاسَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَحَدَّثُوهُ الْحَدِيثَ، وَعَجِبُوا، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَانَ أَشَدَّ الرَّجُلَيْنِ اجْتِهَادًا، وَاسْتُشْهِدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَدَخَلَ هَذَا الْجَنَّةَ قَبْلَهُ ! فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: " أَلَيْسَ قَدْ مَكَثَ هَذَا بَعْدَهُ بِسَنَةٍ؟ " قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: " وَأَدْرَكَ رَمَضَانَ فَصَامَهُ، وَصَلَّى كَذَا وَكَذَا فِي الْمَسْجِدِ فِي السَنَةِ؟ " قَالُوا: بَلَى، قَالَ: " فَلَمَّا بَيْنَهُمَا أَبْعَدُ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ "، قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ، وَقُتِلَ طَلْحَةُ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاثِينَ يَوْمَ الْجَمَلِ

سنن البيهقي:

(6031)- [3 : 371] أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، قَالا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِثَلاثٍ بَقِينَ، أَوْ نَحْوَهُ مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ لَهِيعَةَ، وَيَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، وَحَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ بْنِ الْهَادِ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيَّ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّيْمِيِّ، أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ بَلِيٍّ قَدِمَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَكَانَ إِسْلامُهُمَا مَعًا، وَكَانَ أَحَدُهُمَا أَشَدَّ اجْتِهَادًا مِنَ الآخَرِ، فَغَزَا الْمُجْتَهِدُ مِنْهُمَا فَاسْتُشْهِدَ، ثُمَّ مَكَثَ الآخَرُ بَعْدَهُ سَنَةً ثُمَّ تُوُفِّيَ، قَالَ طَلْحَةُ: بَيْنَا أَنَا عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ فِي النَّوْمِ، إِذْ أَنَا بِهِمَا، فَخَرَجَ خَارِجٌ مِنَ الْجَنَّةِ فَأَذِنَ لِلَّذِي مَاتَ الآخِرَ مِنْهُمَا، ثُمَّ رَجَعَ فَأَذِنَ لِلَّذِي اسْتُشْهِدَ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَيَّ، فَقَالَ: ارْجِعْ، فَإِنَّهُ لَمْ يَأْنِ لَكَ، فَأَصْبَحَ طَلْحَةُ فَحَدَّثَ النَّاسَ فَعَجِبُوا ؛، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ " مِنْ أِيِّ ذَلِكَ تَعْجَبُونَ؟ "؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا الَّذِي كَانَ أَشَدَّ الرَّجُلَيْنِ اجْتِهَادًا، فَاسْتُشْهِدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَدَخَلَ الآخَرُ الْجَنَّةَ قَبْلَهُ، قَالَ: " أَلَيْسَ قَدْ مَكَثَ هَذَا بَعْدَهُ سَنَةً وَأَدْرَكَ رَمَضَانَ فَصَامَهُ؟ "؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: " وَصَلَّى كَذَا وَكَذَا مِنْ سَجْدَةٍ فِي السَّنَةِ؟ "؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " لَمَا بَيْنَهُمَا أَبْعَدُ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ".تَابَعَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ

مسند البزار:

(855)- [929] حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مُفَرِّجٍ، قَالَ: نا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ يَحْيَى الرَّقِّيُّ، قَالَ: ثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ الأَزْدِيُّ الْبَصْرِيُّ يُعْرَفُ بِالْبَزَّارِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ الْجَحْدَرِيُّ، قَالَ: نا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، " أَنَّ رَجُلَيْنِ كَانَا مُتَوَاخِيَيْنِ فَاسْتُشْهِدَ أَحَدُهُمَا وَبَقِيَ الثَّانِي بَعْدَ الْمُسْتَشْهِدِ سَنَةً، قَالَ طَلْحَةُ: فَرَأَيْتُ الآخَرَ مِنَ الرَّجُلَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الْمُسْتَشْهِدِ، فَحَدَّثْتُ النَّاسُ بِذَلِكَ فَبَلَغَتْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: أَلَيْسَ هُوَ صَامَ بَعْدَهُ رَمَضَانَ وَصَلَّى بَعْدَهُ سِتَّةَ آلافِ رَكْعَةً وَمِائَةَ رَكْعَةٍ يَعْنِي صَلاةَ السُّنَّةِ ".فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ طَلْحَةَ، فَذَكَرْنَاهُ عَنْ زِيَادٍ، لأَنَّهُ وَصَلَهُ فَرَوَاهُ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَقَدْ تَابَعَ زِيَادًا عَلَى رِوَايَتِهِ غَيْرُ وَاحِدٍ

(875)- [951] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، قَالَ: ثنا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ، " أَنَّ رَجُلَيْنِ كَانَا مُتَوَاخِيَيْنِ فَمَاتَ الَّذِي هُوَ أَفْضَلُ فِي نَفْسِ طَلْحَةَ، وَبَقِيَ الآخَرُ بَعْدَهُ كَذَا وَكَذَا، فَصَامَ رَمَضَانَ، وَصَلَّى كَذَا وَكَذَا، ثُمَّ مَاتَ، فَرَأَى طَلْحَةُ، فِي الْمَنَامِ أَنَّ الآخِرَ مَوْتًا أَفْضَلُ مِنَ الأَوَّلِ وَأَرْفَعُ دَرَجَةً، قَالَ طَلْحَةُ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: أَلَيْسَ قَدْ بَقِيَ بَعْدَهُ حَتَّى عَاشَ كَذَا وَكَذَا، وَصَامَ كَذَا؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: فَبَيْنَهُمَا أَبْعَدُ عَمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ".وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ طَلْحَةَ، مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَقَدْ رَوَى عِيسَى، عَنْ أَبِيهِ، حَدِيثًا آخِرَ شَرَكَهُ فِيهِ يَحْيَى فِي الْوَسْمِ فِي الْوَجْهِ، وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ

مسند أبي يعلى:

(627)- [634] حَدَّثَنَا القواريري، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ ابْنُ دَاوُدَ أَرَاهُ، قَالَ مَوْلًى لَنَا، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: أَتَى ثَلاثَةُ نَفَرٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " مَنْ يَكْفِينِي هَؤُلاءِ؟ " فَكَفَيتُهُمْ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعْثًا، فَخَرَجَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَقُتِلَ، ثُمَّ مَكَثَ الآخَرَانِ عِنْدِي، ثُمَّ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعْثًا، وَخَرَجَ الآخَرُ فَقُتِلَ، ثُمَّ مَكَثَ الآخَرُ عِنْدِي، فَمَرِضَ، فَمَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ، قَالَ طَلْحَةُ: فَأُرِيتُهُمْ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ الَّذِي مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ كَانَ أَوَّلَهُمْ دُخُولا الْجَنَّةَ، وَآخِرُهُمْ دُخُولا الَّذِي قُتِلَ أَوَّلَهُمْ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " وَمَا أَنْكَرْتَ مِنْ هَذَا؟ إِنَّ الْمُؤْمِنَ بِكَذَا وَكَذَا تَسْبِيحَةٍ "، قَالَ ابْنُ دَاوُدَ: هَذَا مَعْنَاهُ

(641)- [648] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ بُلِيٍّ أَسْلَمَا، فَقُتِلَ أَحَدُهُمَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَأُخِّرَ الآخَرُ بَعْدَ الْمَقْتُولِ سَنَةً ثُمَّ مَاتَ، قَالَ طَلْحَةُ: رَأَيْتُ الْجَنَّةَ فِي الْمَنَامِ، فَرَأَيْتُ الآخِرَ مِنَ الرِّجْلَيْنِ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الأَوَّلِ، فَأَصْبَحْتُ فَحَدَّثْتُ النَّاسَ بِذَلِكَ، فَبَلَغَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: " أَلَيْسَ قَدْ صَامَ بَعْدَهُ رَمَضَانَ، وَصَلَّى بَعْدَهُ سِتَّةَ آلافِ رَكْعَةٍ، وَكَذَا وَكَذَا رَكْعَةً؟ ! "

الزهد للبيهقي:

(632)- [634] أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ الأَصْبَهَانِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الأَعْرَابِيِّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ بَلِيٍّ، وَهُوَ حَيٌّ مِنْ قُضَاعَةَ، قُتِلَ أَحَدُهُمَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَأُخِّرَ الآخَرُ بَعْدَهُ سَنَةً، ثُمَّ مَاتَ، قَالَ طَلْحَةُ: " فَرَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ الْجَنَّةَ فُتِحَتْ، فَرَأَيْتُ الآخِرَ مِنَ الرَّجُلَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الأَوَّلِ فَتَعَجَّبْتُ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ ذَكَرْتُ ذَلِكَ، فَبَلَغْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أَلَيْسَ قَدْ صَامَ بَعْدَهُ رَمَضَانَ، وَصَلَّى بَعْدَهُ سِتَّةَ آلافِ رَكْعَةٍ وَكَذَا وَكَذَا رَكْعَةٍ لِصَلاةِ السُّنَّةِ "

مسند عبد بن حميد:

(105)- [104] حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ  عَبْدِ  اللَّهِ  بْنِ  شَدَّادٍ ، قَالَ: جَاءَ ثَلاثَةُ رَهْطٍ مِنْ بَنِي عُذْرَةَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَأَسْلَمُوا، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: " مَنْ يَكْفِينِي هَؤُلاءِ؟ " فَقَالَ طَلْحَةُ: أَنَا، قَالَ: فَكَانُوا عِنْدِي، قَالَ: فَضُرِبَ عَلَى النَّاسِ بَعْثٌ، فَخَرَجَ فِيهِ أَحَدُهُمْ فَاسْتُشْهِدَ، ثُمَّ مَكَثُوا مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ ضُرِبَ آخَرُ، فَخَرَجَ فِيهِ الثَّانِي فَاسْتُشْهِدَ، قَالَ: وَبَقِيَ الثَّالِثُ حَتَّى مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ، قَالَ طَلْحَةُ: فَرَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنِّي أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُهُمْ أَعْرِفُهُمْ بِأَنْسَابِهِمْ وَسِيمَاهُمْ، قَالَ: فَإِذَا الَّذِي مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ دَخَلَ أَوَّلَهُمْ، وَإِذَا الثَّانِي مِنَ الْمُسْتَشْهَدِينَ عَلَى إِثْرِهِ، وَإِذَا أَوَّلُهُمْ آخِرُهُمْ، قَالَ: فَدَخَلَنِي مِنْ ذَلِكَ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " لَيْسَ أَحَدٌ أَفْضَلَ عِنْدَ اللَّهِ عز وجل مِنْ مُؤْمِنٍ يُعَمَّرُ فِي الإِسْلامِ لِتَكْبِيرِهِ، وَتَحْمِيدِهِ، وَتَسْبِيحِهِ وَتَهْلِيلِهِ "

مصنف ابن أبي شيبة:

(33733)- [35426] حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى، قال: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ  عَبْدِ  اللَّهِ  بْنِ  شَدَّادٍ ، قَالَ: جَاءَ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ مِنْ بَنِي عُذْرَةٍ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَأَسْلَمُوا، قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: " مَنْ يَكْفِينِي هَؤُلَاءِ؟ " قَالَ: فَقَالَ طَلْحَةُ: أَنَا، قَالَ: " فَكَانُوا عِنْدِي "، قَالَ: فَضُرِبَ عَلَى النَّاسِ بَعْثٌ، قَالَ: فَخَرَجَ أَحَدُهُمْ فَاسْتُشْهِدَ، ثُمَّ ضُرِبَ بَعْثٌ فَخَرَجَ الثَّانِي فِيهِ فَاسْتُشْهِدَ، قَالَ: وَبَقِيَ الثَّالِثُ حَتَّى مَاتَ مَرِيضًا عَلَى فِرَاشِهِ، قَالَ طَلْحَةُ: فَرَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنِّي أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُهُمْ أَعْرِفُهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ وَسِيمَاهُمْ، قَالَ: فَإِذَا الَّذِي مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ دَخَلَ أَوَّلَهُمْ، وَإِذَا الثَّانِي مِنَ الْمُسْتَشْهِدِينَ عَلَى أَثَرِهِ، وَإِذَا أَوَّلُهُمْ آخِرُهُمْ، قَالَ: فَدَخَلَنِي مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: " لَيْسَ أَحَدٌ عِنْدَ اللَّهِ أَفْضَلَ مِنْ مُعَمِّرٍ يُعَمَّرُ فِي الْإِسْلَامِ لِتَهْلِيلِهِ وَتَكْبِيرِهِ وَتَسْبِيحِهِ وَتَحْمِيدِهِ "

النسائي عمل اليوم والليلة:

838- أَخْبرنِي زَكَرِيَّا بن يحيى قَالَ حَدثنَا عُثْمَان قَالَ حَدثنَا وَكِيع عَن طَلْحَة بن يحيى قَالَ حَدثنِي ابراهيم بن مُحَمَّد بن طَلْحَة عَن عبد الله بن شَدَّاد قَالَ طَلْحَة بن عبيد الله قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

لَيْسَ أحد أفضل عِنْد الله من مُؤمن يعمر فِي الْإِسْلَام يكثر تكبيره وتسبيحه وتهليله وتحميده

خَالفه عِيسَى بن يُونُس

839 - أخبرنَا مُحَمَّد بن يحيى قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن مُوسَى وَهُوَ ابْن أعين قَالَ حَدثنَا عِيسَى بن يُونُس قَالَ حَدثنَا طَلْحَة بن يحيى عَن ابراهيم بن مُحَمَّد بن طَلْحَة قَالَ (أَخْبرنِي) آشداد بن (الْهَاد) أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ

مَا أحد أعظم عِنْد الله من رجل مُؤمن يعمر فِي الْإِسْلَام ذكر من تهليله وتسبيحه

علل الدارقطني:

- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَلَيْسَ قَدْ صَلَّى الْمُتَوَلِّي بَعْدَ صَاحِبِهِ، وَصَلَّى كَذَا، لَيْسَ أَحَدٌ أَفْضَلَ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ مُؤْمِنٍ يُعَمِّرُ فِي الْإِسْلَامِ بِتَكْبِيرِهِ، وَتَسْبِيحِهِ، وَتَحْمِيدِهِ.

فَقَالَ: هُوَ حَدِيثٌ يَرْوِيهِ طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛

فَرَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيُّ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، مَوْلًى لَهُمْ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ طَلْحَةَ.

وَقَالَ الْفَضْلُ بْنُ الْعَلَاءِ، وَوَكِيعٌ، مِنْ رِوَايَةِ يَحْيَى الْحِمَّانِيِّ عَنْهُ، عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ طَلْحَةَ.

وَأَرْسَلَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، عَنْ وَكِيعٍ، فَقَالَ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ، أَنَّ ثَلَاثَةً قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

وَتَابَعَهُ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَلَى إِرْسَالِهِ، إِلَّا أَنَّ عُثْمَانَ قَالَ فِيهِ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَلْحَةَ، وَوَهِمَ فِيهِ عَلَى وَكِيعٍ، وَإِنَّمَا قَالَ لَهُمْ وَكِيعٌ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ.

وَالصَّوَابُ عِنْدَنَا قَوْلُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دَاوُدَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

التاريخ الكبير في ترجمة إبراهيم بن محمد بن طلحة :

قَالَ ابْن طَهمان: عَنْ يحيى بْن سَعِيد، عَنْ عَمرو بْن شُعَيب، عَنْ مَخرمة بْن سُليمان، حَدَّثَهُ إِبْرَاهِيم بْن مُحَمد بْن طلحة بْن عُبَيد اللهِ، قَالَ النَّبيُّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم ... ، حديثٌ مُرسلٌ.

حَدَّثني عَمرو بن عَبد اللهِ، الأَودِيّ، قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن طلحة بن يحيى، أَخبرني إبراهيم بن مُحَمد بن طلحة، قال: حَدَّثني عَبد اللهِ بْنِ شَدّاد، قَالَ: جاءَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ إِلَى النَّبيِّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم فَماتَ أَحَدُهُم، وقُتِلَ الآخَرُ.. فذكر الحديثَ.

حدَّثنا مُسدَّدٌ، قَالَ: حدَّثنا عَبد اللهِ بْنُ دَاوُد، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، مَولًى لَنَا، عَنْ عَبد اللهِ بْنِ شَدّاد، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيد اللهِ، قَالَ: أَتَى ثَلاثَةٌ النَّبيَّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم.. بِهَذَا.

ورَوَاهُ وكيع أيضًا.

مسند أحمد:

(1347)- [1404] حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنِي طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ، أَنَّ نَفَرًا مِنْ بَنِي عُذْرَةَ ثَلَاثَةً أَتَوْا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَأَسْلَمُوا، قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: " مَنْ يَكْفِنِيهِمْ؟ "، قَالَ طَلْحَةُ: أَنَا، قَالَ: فَكَانُوا عِنْدَ طَلْحَةَ، فَبَعَثَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بَعْثًا، فَخَرَجَ أَحَدُهُمْ فَاسْتُشْهِدَ، قَالَ: ثُمَّ بَعَثَ بَعْثًا، فَخَرَجَ فِيهِ آخَرُ فَاسْتُشْهِدَ، قَالَ: ثُمَّ مَاتَ الثَّالِثُ عَلَى فِرَاشِهِ، قَالَ طَلْحَةُ: فَرَأَيْتُ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةَ الَّذِينَ كَانُوا عِنْدِي فِي الْجَنَّةِ، فَرَأَيْتُ الْمَيِّتَ عَلَى فِرَاشِهِ أَمَامَهُمْ، وَرَأَيْتُ الَّذِي اسْتُشْهِدَ أَخِيرًا يَلِيهِ، وَرَأَيْتُ الَّذِي اسْتُشْهِدَ أَوَّلَهُمْ آخِرَهُمْ، قَالَ: فَدَخَلَنِي مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " وَمَا أَنْكَرْتَ مِنْ ذَلِكَ؟ لَيْسَ أَحَدٌ أَفْضَلَ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ مُؤْمِنٍ يُعَمَّرُ فِي الْإِسْلَامِ لِتَسْبِيحِهِ وَتَكْبِيرِهِ وَتَهْلِيلِه "

البحر الزخار:

(878)- [954] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: ثنا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، مَوْلًى لَنَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ طَلْحَةَ، " أَنَّ ثَلاثَةَ نَفَرٍ مِنَ الْعُذْرِيِّينَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ [ ج  3 : ص  168 ] عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَرْسَلَ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمْ شَيْءٌ يَكْفِيهُمْ فَقَالَ: مَنْ يَكْفِيهُمْ؟ فَقَالَ طَلْحَةُ: أَنَا فَكَفَيْتُهُمْ، قَالَ طَلْحَةُ: فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَرِيَّةً فَخَرَجَ أَحَدُهُمْ، فَقُتِلَ، ثُمَّ بَعَثَ سَرِيَّةً أُخْرَى، فَخَرَجَ الثَّانِي، فَقُتِلَ، ثُمَّ مَرِضَ الثَّالِثُ، فَضَنِيَ عَلَى فِرَاشِهِ فَمَاتَ، فَرَآهُمْ طَلْحَةُ فِيمَا يَرَى النَائِمُ كَانَ أَوَّلُهُمْ دُخُولا الْجَنَّةَ الَّذِي مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ، ثُمَّ الثَّانِي ثُمَّ الثَّالِثُ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُ صَلَّى، أَوْ قَالَ: بِصَلاتِهِ وَصَوْمِهِ وَتَسْبِيحِهِ وَكَذَا وَكَذَا ".وَلا نَعْلَمُ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادٍ، هَذَا عَنْ طَلْحَةَ إِلا هَذَا الْحَدِيثَ

 

كلام الشيخ شعيب على الحديث 1534 من مسند أحمد:

إسناده قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير مخرمة بن بكير، فمن رجال مسلم، وهو صدوق.

كلام الشيخ شعيب على الحديث 1406:

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، محمد بن إسحاق- وإن عنعن- متابع، وعلةُ الحديث الانقطاعُ بينَ أبي سلمة وبينَ طلحة بن عبيد الله، فإن أبا سلمة- وهو ابن عبد الرحمن- لم يُدرك القصة قطعاً، ولم يسمع مِن طلحة بن عُبيد الله فيما قاله علي بن المديني ويحيى بن معين والبزار، وذكر الذهبي في"السير" 4/287 أن روايته عن طلحة مرسلة. محمد بن إبراهيم: هو ابن الحارث التيميوأخرجه بنحوه الشاشي (28) من طريق مسلم بن أبي مريم، عن محمد بن إبراهيم التيمي: أن رجلين أضافا طلحة ... ولم يذكر فيه أبا سلمة، وليس فيه عدد ما صَلى.

وأخرجه أبو يعلى (648) ، والشاشي (27) من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن طلحة بنِ عبيد الله، وفيه: "أليس قد صام بعده رمضان، وصَلًى بعده ستةَ آلاف ركعة وكذا وكذا ركعة". ثم نقل الشاشي عن ابن أبي خيثمة: سئل يحيى بن معين عن هذا الحديث، فقال: مرسل لم يسمع مِن طلحة. وسيأتي الحديث برقم (1403) ، وانظر (1401) .

وله شاهد من حديث أبي هريرة سيأتي في "المسند" 2/333.

وآخر بإسناد صحيح من حديث سعد بن أبي وقاص، ويأتي في "المسند" برقم (1534) .

وفي الباب عن عبد الله بن بسر بلفظ: "خيركم من طال عمره وحسن عمله" ويأتي في" المسند" 4/188 و190 بإسناد صحيح.

 

كلام الشيخ أحمد شاكر على الحديث 1406

إسناده صحيح، بكر بن مضر بن محمد بن حكيم المصري: ثقة. ابن الهاد: هو يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد. أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف: تابعي كبير ثقة، كثير الحديث، اختلف في اسمه، والصحيح أن اسمه "عبد الله" وأنه كني "أبا سلمة" لما ولد له ابنه "سلمة" كما في ابن سعد 5: 115 - 117. وفى التهذيب 12: 17 أن المزي جزم بأنه لم يسمع من طلحة، وأن ابن أبي خيثمة والدوري رويا ذلك عن ابن معين، وأنا أرى أن الجزم بعدم سماعه من طلحة لا دليل عليه، فإن طلحة قتل يوم الجمل سنة 36 وكانت سن أبي سلمة إذ ذاك 14 سنة، لأنه مات سنة 94 عن 72 سنة على الصحيح الذي رجحه ابن سعد، بل لعله كان أكبر سناً من ذلك، ففي ابن سعد: "أن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية لما ولي المدينة لمعاوية بن أبي سفيان في المرة الأولى استقضى أبا سلمة بن عبد الرحمن بن عوف على المدينة، فلما عزل سعيد ابن العاص وولى مروان المدينة المرة الثانية عزل أبا سلمة بن عبد الرحمن عن القضاء، وولى القضاء وشرطه أخاه مصعب بن عبد الرحمن بن عوف". وولاية سعيد بن العاص الأولى على المدينة كانت في شهر ربيع الآخر سنة 49 وعَزْله وولاية مروان الثانية كانت سنة 54 كما في تاريخ الطبري 6: 130، 164 وقد نص الطبري أيضاً على استقضاء سعيد أبا سلمة في سنة 49، فكانت سن أبي سلمة حين مقتل طلحة سنة 36 أربعة عشر عاماً أو أكثر، وكانا مقيمين بالمدينة، فأنى لأحد أن يدعي أنه لم يسمع منه؟! وقد وقع لي في الجزء الأول من هذا الكتاب في شأن أبي سلمة بن عبد الرحمن خطأ  مستغرب، أستدركه هنا وأستغفر الله، فقد حققت في شرح الحديثين 412، 413 أن أبا عبد الرحمن السلمي سمع من عثمان، وهذا صحيح، ثم جئت في شرح الحديث 420 فصححت إسناده، وهو عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عثمان، وأحلت تصحيح سماع أبي سلمة من عثمان على الموضع السابق، شرح 412، 413، وهي إحالة خطأ، على شيء لم يكن، انتقل الذهن فيها من أبي عبد الرحمن السلمي إلى أبي سلمة بن عبد الرحمن، ولكن إسناد 420 صحيح أيضاً، فإنْ أبا سلمة كان بالمدينة كما قلنا، وعثمان قتل سنة 35 قبل مقتل طلحة بقليل، فسماع أبي سلمة منه غير مستبعد، ولم يعرف أبو سلمة بتدليس، والحمدلله. لم يأن: لم يحن وقته. والحديث رواه أبن ماجة 2: 238 من طريق الليث بن سعد عن ابن الهاد. وهو مطول 1389. وانظر 1401. وفى الموطأ 1: 187 - 188 قصة نحو هذه بلاغَاً عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه، وذكر ابن عبد البر أن ابن وهب رواه عن مخرمة بن بكير عن أبيه عن عامربن سعد، وستأتي في 1534 موصولة في مسند سعد بن أبي وقاص.

 

 {gallery}asaneed/6000{/gallery}

 

الكلام على الحديث :

1-أما طريق عبد الله بن شداد المرسلة فقد ردها الدارقطني رحمه الله

2- وأما طريق أبي هريرة فمنكرة والعلة فيها من محمد بن عمرو الليثي وهو من المتوسطين ممن لا يحتمل تفرده فقد أخطأ فجعل الحديث عن أبي هريرة

3- وأما طريق طلحة بن يحيى عن عبد الله بن شداد عن طلحة بن عبيد الله فقد أعله البخاري إذ أخرجه في التاريخ الكبير وهو كتاب علل يورد فيه ما يتفرد فيه الراوي

4- وأما طريق عيسى بن طلحة فشاذة رواها البزار في مسنده المعلل

5- ويبقى الكلام على طريقين محمد بن عمرو ومحمد بن إبراهيم كلاهما عن أبي سلمة وهو الطريق المحفوظ إلا أنه منقطع بين أبي سلمة وطلحة كما قال علي بن المديني فأبو سلمة لم يسمع من أبيه ولا من طلحة رضي الله عنهما كما قال يحيى بن معين وانظر إلى كلمة البخاري في أبي سلمة أنه سمع من أبي هريرة وابن عباس وفي هذا إشارة إلى أنه سمع من الصحابة الذين تأخرت وفاتهم مثل أبي هريرة وابن عباس ولم يسمع ممن توفي دونهم رضي الله عن الجميع

5- ولعل من صحح الحديث إنما صححه بمجموع الطرق وهذا لا يكون فمنها شاذ منكر ومنها منقطع لا يتقوى بعضه ببعض كما هو معروف في قواعد التصحيح بالمتابعات والشواهد فالتقوية إنما تكون لما لم يثبت لدى الناقد خطؤه أما وقد أعله الأئمة فلا والله أعلم فالحديث لا يصح بحال

6- وأما الحديث في المسند برقم 1534 فلا يصلح شاهدا للحديث فهو إنما في فضيلة الصلاة ومعناه في الصحيحين قريبا من لفظه وأما هذا الحديث ففيه تفضيل زيادة الأعمال مطلقا وحتى معناه ففيه نظر فإن الله قال في سورة تبارك ( ليبلوكم أيكم أحسن عملا ) والتفاضل لا يكون بالعدد فحسب بل بعدة أمور تضاف إليها أهمها النية والحديث يوهم بعكس هذا فهو فضل من أتى بعبادات مجردة أكثر على من كان لعمله خصوصية وهي الشهادة وهذا بحاجة لنظر وتأمل والله أعلم

  • Hits: 7932