حديث أبي مجلز في تأخير صلاة الفجر حتى الإسفار

مسند الحارث بن أبي أسامة

حَدَّثَنَا السَّكَنُ بْنُ نَافِعٍ، ثنا عِمْرَانُ بْنُ حُدَيْرٍ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، قَالَ: أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم  فَسَأَلَهُ عَنِ الصَّلَوَاتِ قَالَ: " فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم  صَلاةَ الْفَجْرِ بِغَلَسٍ ثُمَّ صَلَّى صَلاةَ الْعَصْرِ بِنَهَارٍ، قَالَ: فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ انْتَظَرَ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ حَتَّى قِيلَ مَا يَحْبِسُهُ، قَالَ: ثُمَّ صَلَّى، ثُمَّ انْتَظَرَ فِي صَلاةِ الْعَصْرِ حَتَّى قِيلَ مَا يَحْبِسُهُ، قَالَ: ثُمَّ صَلَّى، ثُمَّ قَالَ: " أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ الصَّلاةِ "، قَالَ: هَا أَنَا ذَا قَالَ: " أَشَهِدْتَنَا أَمْسِ؟ " قَالَ: نَعَمْ قَالَ: " وَشَهِدْتَنَا الْيَوْمَ؟ " قَالَ: نَعَمْ قَالَ: أَيَّ ذَلِكَ أَدْرَكْتَ فَهُوَ وَقْتٌ وَمَا بَيْنَهُمَا وَقْتٌ "

علله :

 1- الإرسال لأن أبا مجلز ليس بصحابي

2- تفرد السكن في روايته عن عمران بن حدير

3- السكن قليل الرواية لا يحتمل تفرده بهذا المعنى وهو تأخير الصلاة حتى يظهر النهار والمعروف من عمله صلى الله عليه وسلم أنه يصلي الفجر بغلس وأما بالنسبة للانصراف فينصرف مع إسفار لأنه يطيل في قراءته للفجر .

  • Hits: 393