حديث ابن عباس في الجمع ( ولا يطلبه عدو )

ابن ماجه :

1059)- [1069] حَدَّثَنَا مُحْرِزُ بْنُ سَلَمَةَ الْعَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيل، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَطَاوُسٍ، أَخْبَرُوهُ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُمْ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ: " يَجْمَعُ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فِي السَّفَرِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُعْجِلَهُ شَيْءٌ، وَلَا يَطْلُبَهُ عَدُوُّ، وَلَا يَخَافَ شَيْئًا "

مصنف عبد الرزاق :

(4256)- [4404] عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ أَبِي أُمَيَّةَ، عَنْ عَطَاءٍ، وَمُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ فِي السَّفَرِ، الظُّهْرِ، وَالْعَصْرِ، وَالْمَغْرِبِ، وَالْعِشَاءِ، وَلَيْسَ يَطْلُبُ عَدُوًّا وَلا يَطْلُبُهُ عَدُوٌّ "

المعجم الكبير :

(10915)- [11071] حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ، ثنا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعٍ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَطَاوُسٍ، وَعَطَاءٍ أخبروه، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُمْ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَيَجْمَعُ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فِي السَّفَرِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُعَجِلَهُ أَمْرٌ أَوْ يَطْلُبَهُ عَدُوٌّ أَوْ يَخَافَ شَيْئًا "

(11214)- [11370] حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ، عَنْ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ أَبِي أُمَيَّةَ، عَنْ عَطَاءٍ، وَمُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ فِي السَّفَرِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ، وَلَيْسَ يَطْلُبُ عَدُوًّا وَلا يَطْلُبُهُ عَدُوٌّ "

الكلام على الحديث :

1-     الحديث منكر عبد الكريم ضعيف جدا وقد تفرد به والحديث هذا هو نفس الحديث السابق وإنما هذا الحديث في السفر والحديث السابق في المدينة وقد خالف من رواه عن ابن عباس وهم خلق

2-  من وجوه الإعلال رواية الضعيف عن عدد من الكبار مجاهد وطاووس وعطاء فالسلسلة الضعيفة لا يمكن أن تحيط بالحلقات الكبار فهم لهم أصحاب لا يحتمل تفرده عن مجموعة وتفرده لا يقبل أصلا عن واحد منهم

وهذه قاعدة ( تفرد الضعيف عن المكثر لا يقبل والنكارة تكون أشد في التفرد عن مجموعة من الثقات وتكون أشد في حال التفرد بمتن جليل ) والضعيف لا يقبل تفرده عن الثقة المكثر فكيف عن مكثرين فكيف إن خالف غيره

3-    هو منكر إسنادا ومتنا فذكر الخوف والسفر والعدو في السياق لا يناسبه ولا يأتي على نسق الأحاديث المرفوعة التي تروى عن النبي صلى الله عليه وسلم

4-    من أمثلة الأخطاء في البرامج الحاسوبية ومن يتبعها دون تبين وتمحيص أن برنامج جوامع الكلم يظهر في رواية ابن ماجه أن عبد الكريم هو ابن مالك الجزري وهذا خطأ وإنما هو عبد الكريم بن أبي المخارق أبي أمية وهو ضعيف متفق على ضعفه وهو راوي أحد الطرق في الحديث السابق 

  • Hits: 428