حديث عبد الرحمن بن علقمة جمع الظهر مع العصر

النسائي :  

أَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ هَانِئٍ، عَنْ أَبِي حُذَيْفَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلْقَمَةَ الثَّقَفِّيِّ، قَالَ: قَدِمَ وَفْدُ ثَقِيفٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَمَعَهُمْ هَدِيَّةٌ، فَقَالَ: " أَهَدِيَّةٌ أَمْ صَدَقَةٌ، فَإِنْ كَانَتْ هَدِيَّةٌ فَإِنَّمَا يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَضَاءُ الْحَاجَةِ، وَإِنْ كَانَتْ صَدَقَةٌ فَإِنَّمَا يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ اللَّهِ G قَالُوا: لَا بَلْ هَدِيَّةٌ فَقَبِلَهَا مِنْهُمْ وَقَعَدَ مَعَهُمْ يُسَائِلُهُمْ وَيُسَائِلُونَهُ حَتَّى صَلَّى الظُّهْرَ مَعَ الْعَصْرِ "

مسند الطيالسي :

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَّاطُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ هَانِئِ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ قَعَاصٍ، عَنْ أَبِي حُذَيْفَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَلْقَمَةَ أَبِي عَلْقَمَةَ الثَّقَفِيِّ، أَنَّ وَفْدَ ثَقِيفٍ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَهْدَوْا إِلَيْهِ هَدِيَّةً، فَقَالَ: " أَصَدَقَةٌ أَمْ هَدِيَّةٌ؟ فَإِنَّ الصَّدَقَةَ يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ اللَّهِ، وَإِنَّ الْهَدِيَّةَ يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ الرَّسُولِ وَقَضَاءُ الْحَاجَةِ، فَسَأَلُوهُ فَمَا زَالُوا يَسْأَلُونَهُ حَتَّى مَا صَلَّوُا الظُّهْرَ إِلا مَعَ الْعَصْرِ "

ابن أبي شيبة :

قَالَ: نا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ هَانِئ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو حُذَيْفَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلْقَمَةَ، قَالَ: أَقْدَمَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَفْدُ ثَقِيفٍ فَأَهْدَوا إِلَيْهِ هَدِيَّةً، فَقَالَ: " هَدِيَّةٌ أَوْ صَدَقَةٌ؟ " قَالُوا: هَدِيَّةٌ، فَقَالَ: " إِنَّ الْهَدِيَّةَ يُطْلَبُ بِهَا وَجْهُ الرَّسُولِ وَقَضَاءُ الْحَاجَةِ، وَإِنَّ الصَّدَقَةَ يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ اللَّهِ "، قَالُوا: لا، بَلْ هَدِيَّةٌ، فَقَبِلَهَا مِنْهُمْ، فَشُغِلُوا عَنِ الظُّهْرِ حَتَّى صَلاهَا مَعَ الْعَصْرِ

الآحاد والمثاني :

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنِي أَبُو حُذَيْفَةَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلْقَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: " قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَفْدُ ثَقِيفٍ، فَأَهْدُوا إِلَيْهِ هَدِيَّةً، فَقَالَ: أَهَدِيَّةٌ أَمْ صَدَقَةٌ؟ قَالُوا: هَدِيَّةٌ، قَالَ: إِنَّ الْهَدِيَّةَ يُطْلَبُ بِهَا وَجْهُ الرَّسُولِ وَقَضَاءُ الْحَاجَةِ، وَإِنَّ الصَّدَقَةَ يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ اللَّهِ تَعَالَى، قَالُوا: بَلْ هَدِيَّةٌ، وَقَبِلَهَا مِنْهُمْ وَشَغَلُوهُ عَنِ الظُّهْرِ حَتَّى صَلاهَا مَعَ الْعَصْرِ "

التاريخ الكبير :

حَدَّثَنَا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ ومُحَمَّد بْنُ بَكَّار؛ قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ هَانِئٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو حُذَيْفَة، عَنْ عَبْدِ الْمَلِك بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَشِير، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ عَلْقَمَة؛ قَالَ: قَدِمَ وَفْدُ ثَقِيْف عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم فَشَغَلُوهُ بِالْمَسْأَلَةِ فَمَا صَلَّىَ الظُّهْر إِلا عِنْدَ الْعَصْر"

أخبار المدينة لابن شبة :

حَدَّثَنَا أَبُو مُطَرِّفِ بْنُ أَبِي الْوَزِيرِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ هَانِئٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْبَشِيرِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلْقَمَةَ الثَّقَفِيِّ، أَنَّ وَفْدَ  ثَقِيفٍ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَوْهُ بِهَدِيَّةٍ فَقَالَ: «صَدَقَةٌ أَمْ هَدِيَّةٌ؟ إِنَّ الْهَدِيَّةَ يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ الرَّسُولِ وَقَضَاءُ الْحَاجَةِ، وَإِنَّ الصَّدَقَةَ يُبْتَغَى بِهَا مَا عِنْدَ اللَّهِ» ، قَالُوا: بَلْ هَدِيَّةٌ، فَقَبِلَهَا، ثُمَّ لَمْ يَزَلْ فِي مَقْعَدِهِ ذَلِكَ يُحَدِّثُونَهُ حَتَّى صَلَّى الظُّهْرَ مَعَ الْعَصْرِ " حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَاصِمٍ الْوَاسِطِيُّ ابْنُ أَخِي عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ هَانِئٍ، وَعُرْوَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو حُذَيْفَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلْقَمَةَ، بِمِثْلِهِ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: ثُمَّ شَغَلُوهُ، يَسْأَلُهُمْ وَيَسْأَلُونَهُ حَتَّى لَمْ يُصَلِّ الظُّهْرَ إِلَّا مَعَ الْعَصْرِ

الضعفاء للعقيلي :

عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلْقَمَةَ حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَدِيثُهُ فِي الْكُوفِيِّينَ، قَالَ الْبُخَارِيُّ: لَمْ يَتَبَيَّنْ سَمَاعُ بَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ

الحديث معلول لعدة أسباب :

1-  نكارة المتن فالجمع لأجل الأحاديث وأسئلة الناس خلاف الأصل والوفود كانت تأتي ولم ينقل الجمع بوجه صحيح أضف لذلك أن غالب أحوال الوفود أنها تأتي وتبقى والعرب لا تسافر نهارا إلا قليلا ويغلبون السفر في الليل فأدائها في وقتها لا يفوت حظا

2-  أبو حذيفة مجهول لا يعرف حاله

3-  عبد الملك لا تعرف حاله

4-  عبد الرحمن بن علقمة مختلف في صحبته

5-  لا يثبت سماع هؤلاء من بعض قال البخاري لا يثبت سماع هؤلاء من بعض لإن إثبات اللقي للمجاهيل أمر شاق عسير إذ أن أعيانهم أو أحوالهم مجهولة والبخاري يشدد في ذلك 

 

 Map Shot 1

 

  • Hits: 389