ابن قيم الجوزية

Slide45

 

وكذلك ابن القيم فمع أنه لم يصنف كتابا في التفسير إلا أن ما بثه في تضاعيف كتبه المتعددة يدلنا على التفاته للسياق العام للسورة القرآنية واستجلائه لمقصودها ومن أبرز الأمثلة التي وقفت عليها قوله بعد تحليل بديع لمجموع آيات سورة العنكبوت ( فمضمون هذه السورة هو سر الخلق والأمر فإنها سورة الابتلاء والامتحان وبيان حال أهل البلوى في الدنيا والآخرة ومن تأمل فاتحتها ووسطها وخاتمتها وجد في ضمنها أن أول الأمر ابتلاء وامتحان ووسطه صبر وتوكل وآخره هداية ونصر 

  • Created on .