أخطاء المصلين

1-  الجهر بالنية والنية محلها القلب لا وجه للنطق بها ولم ينقل عن النبي ولا الصحابة ولا من بعدهم من الأئمة وأهل العلم الجهر بها أو استحبابه بل هم على إنكاره

2-  اللحن بالتكبير كقوله ( الله وكبر ) أو ( أللاو أكبر ) أو لفظ الكاف من غير مخرجها فهذا نطق بالتكبير بغير اللفظ المشروع لأن الواجب التكبير بلفظ ( الله أكبر ) كما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم فإذا كانت في تكبيرة الإحرام لم تنعقد صلاته.

3-  الأمر بمس شحمتي الأذني في التكبير ولم يرد في هذا شيء بل الوارد المحاذاة فقط والتوجه للقبلة بباطن الأكف وهذا لم يرد فيه شيء أيضا

4-  التكبير للإحرام وهو نازل للسجود كي يدرك الركعة مع الإمام والتكبير لا يصح إلا قائما والواجب التمهل في مثل هذا الأمر والإتيان بالتكبيرة كاملة واقفا ثم يتم من صلاته ما فاته

5-  قراءة دعاء الاستفتاح والاستعاذة والبسملة مع ضيق الوقت خلف الإمام والواجب إدراك الفاتحة

6-  عدم التلفظ بالقرآن والأذكار باللسان بصوت والاكتفاء بتمريرها على القلب وهذا ليس بقراءة وإنما استذكار وتفكر ولا يجزئ مثل هذا لأنه لم يأت بما أمر به وهو القراءة والقراءة لا تكون إلا بتحرك الشفتين واللسان وصوت ولو خفيف جدا .

7-  رفع البصر إلى السماء وجاء فيه النهي الشديد كما في حديث أنس في البخاري قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: " مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي صَلَاتِهِمْ، فَاشْتَدَّ قَوْلُهُ فِي ذَلِكَ حَتَّى قَالَ: لَيَنْتَهُنَّ عَنْ ذَلِكَ أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُمْ "

8-  تغميض العينين وهو خلاف الأولى وليس فيه نهي لأن الأحاديث الواردة تشير إلى أنهم كانوا يصلون مفتوحي الأعين .

9-  تأخير أذكار الانتقال عن محلها أو تقديمها والواجب الذكر أثناء الانتقال لا قبله ولا بعده ويحرص عليه ولا يتكلف

10-    عدم إقامة الصلب والاعتدال بعد الركوع وبين السجدتين

11-    الهوي للسجود قبل الإمام وهذا مثل الرفع قبل الإمام وقد ورد فيه نهي شديد كما في حديث أبي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " أَمَا يَخْشَى أَحَدُكُمْ أَوْ لَا يَخْشَى أَحَدُكُمْ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ أَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ صُورَتَهُ صُورَةَ حِمَارٍ" رواه البخاري

12-  زيادة لفظة ( والشكر ) بعد قولهم ( ربنا ولك الحمد) وقد انتشرت بين الناس ولم ترد في سنة صحيحة

13-  التزام القنوت في الفجر أو الوتر ولم يصح فيها شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم بل ورد الإنكار عن طارق بن الأشيم الأشجعي رضي الله عنه:

عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي: يَا أَبَةِ إِنَّكَ قَدْ " صَلَّيْتَ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ وَأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ هَا هُنَا بِالْكُوفَةِ نَحْوًا مِنْ خَمْسِ سِنِينَ، أَكَانُوا يَقْنُتُونَ؟ قَالَ: أَيْ بُنَيَّ مُحْدَثٌ  رواه الترمذي

14-  والصحيح الثابت عنه القنوت في كل الفروض عند النوازل بعد الركوع عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لَأُقَرِّبَنَّ صَلاَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " يَقْنُتُ فِي الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ مِنْ صَلاَةِ الظُّهْرِ، وَصَلاَةِ العِشَاءِ، وَصَلاَةِ الصُّبْحِ، بَعْدَ مَا يَقُولُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَيَدْعُو لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَلْعَنُ الكُفَّارَ " رواه البخاري

15-  رفع الأنف عن الأرض أثناء السجود أو رفع بعض اليد والواجب السجود على الأعظم السبعة واستصحابها في السجود

16-  تكرار التشهد بعد سجود السهو ولم يرد في السنة ولذلك بوب البخاري بَابُ مَنْ لَمْ يَتَشَهَّدْ فِي سَجْدَتَيِ السَّهْوِ ثم قال : وَسَلَّمَ أَنَسٌ، وَالحَسَنُ وَلَمْ يَتَشَهَّدَا وَقَالَ قَتَادَةُ: «لاَ يَتَشَهَّدُ» وساق حديث ذي اليدين فليس فيه ذكر التشهد بعد السجود

17-  السجود بعد الصلاة إن لم يسه احتياطا وهذه بدعة قبيحة منكرة سببها التنطع في الدين والجهل

18-  زيادة لفظة ( سيدنا ) في التشهد فهذه الزيادة لم ترد عن النبي صلى الله عليه وسلم والواجب التقيد بالأذكار كما جاءت عنه لأنها وحي من تعليم رب العالمين كما في حديث البراء بن عازب ولا تنافي بين هذا وبين الأدب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فالأدب الحق هو في اتباع سنته حذو القذة بالقذة

19-  قراءة الإخلاص والمعوذتين والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم قبل إقامة الصلاة إيذانا بها وهي بدعة لم ترد في فعل النبي صلى الله عليه وسلم

20-  البدء بالصلاة النافلة بعد إقامة الصلاة مباشرة قبل الإتيان بالأذكار وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن وصل الصلاة بالصلاة كما في قصة معاوية مع السائب بن أخت نمر قَالَ " نَعَمْ، صَلَّيْتُ مَعَهُ الْجُمُعَةَ فِي الْمَقْصُورَةِ، فَلَمَّا سَلَّمَ الْإِمَامُ قُمْتُ فِي مَقَامِي فَصَلَّيْتُ "، فَلَمَّا دَخَلَ أَرْسَلَ إِلَيَّ، فَقَالَ: " لَا تَعُدْ لِمَا فَعَلْتَ، إِذَا صَلَّيْتَ الْجُمُعَةَ فَلَا تَصِلْهَا بِصَلَاةٍ حَتَّى تَكَلَّمَ أَوْ تَخْرُجَ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَمَرَنَا بِذَلِكَ أَنْ لَا تُوصَلَ صَلَاةٌ بِصَلَاةٍ حَتَّى نَتَكَلَّمَ أَوْ نَخْرُجَ "

21-  قراءة القرآن في الركوع والسجود

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَشَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السِّتَارَةَ وَالنَّاسُ صُفُوفٌ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ، يَرَاهَا الْمُسْلِمُ، أَوْ تُرَى لَهُ، أَلَا وَإِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا، فَأَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ عَزَّ وَجَلَّ، وَأَمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ، فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ»

  • Created on .