مسائل متفرقة

1-  الصلاة في النعال والخفاف جائزة وهي أفضل إن كان يلبسها ولا يتكلف نزعها أو لبسها

سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، " أَكَانَ النَّبِيُّ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ «              رواه البخاري

هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: " رَأَيْتُ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بَالَ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى فَسُئِلَ، فَقَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَنَعَ مِثْلَ هَذَا "، قَالَ إِبْرَاهِيمُ: فَكَانَ يُعْجِبُهُمْ لِأَنَّ جَرِيرًا كَانَ مِنْ آخِرِ مَنْ أَسْلَمَ            رواه البخاري

2-  لا يثبت في الأمر بالنظر إلى موضع السجود شيء والنظر إلى غير موضع السجود جائز ويفعل ما هو أخشع له

فقد بوب البخاري بَابُ رَفْعِ البَصَرِ إِلَى الإِمَامِ فِي الصَّلاَةِ وساق الحديثين التاليين :

قُلْنَا لِخَبَّابٍ: " أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وسلميَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْنَا: بِمَ كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ ذَاكَ؟ قَالَ: بِاضْطِرَابِ لِحْيَتِهِ «

قام عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَزِيدَ، يَخْطُبُ قَالَ: حَدَّثَنَا البَرَاءُ - وَكَانَ غَيْرَ كَذُوبٍ - أَنَّهُمْ كَانُوا «إِذَا صَلَّوْا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَامُوا قِيَامًا حَتَّى يَرَوْنَهُ قَدْ سَجَدَ»

3-  في استحباب اتخاذ السترة :

" أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى بِهِمْ بِالْبَطْحَاءِ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ عَـــنَزَةٌ، الظُّـــهْرَ رَكْعَتَيْنِ وَالْعَصْــرَ رَكْعَــتَيْنِ تَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ الْمَرْأَةُ وَالْحِمَارُ «                        رواه البخاري

عَنْ طلحة ، قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي وَالدَّوَابُّ تَمُرُّ بَيْنَ أَيْدِينَا، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وسلمفَقَالَ مِثْلُ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ، تَكُونُ بَيْنَ يَدَيْ أَحَدِكُمْ، ثُمَّ لَا يَضُرُّهُ، مَا مَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ «    رواه مسلم

4-  في استحباب الدنو منها وكم يكون بينها وبين المصلي :

عَنْ سَهْلٍ، قَالَ: " كَانَ بَيْنَ مُصَلَّى رَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وسلموَبَيْنَ الْجِدَارِ مَمَرُّ الشَّاةِ «         رواه البخاري ومسلم

5-  سترة الإمام سترة للمصلين :

عنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ: " أَقْبَلْتُ رَاكِبًا عَلَى حِمَارٍ أَتَانٍ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ قَدْ نَاهَزْتُ الِاحْتِلَامَ، وَرَسُولُ اللَّهِ  صلى الله عليه وسلميُصَلِّي بِالنَّاسِ بِمِنًى إِلَى غَيْرِ جِدَارٍ، فَمَرَرْتُ بَيْنَ يَدَيْ بَعْضِ الصَّفِّ، فَنَزَلْتُ وَأَرْسَلْتُ الْأَتَانَ تَرْتَعُ، وَدَخَلْتُ فِي الصَّفِّ فَلَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ عَلَيَّ أَحَدٌ «  رواه البخاري

6-  لا بأس بالصلاة وشخص معترض بين يديه نائما :

عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ أَنَّهَا قَالَتْ: " كُنْتُ أَنَامُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وسلموَرِجْلَايَ فِي قِبْلَتِهِ، فَإِذَا سَجَدَ غَمَزَنِي فَقَبَضْتُ رِجْلَيَّ، فَإِذَا قَامَ بَسَطْتُهُمَا، قَالَتْ: وَالْبُيُوتُ يَوْمَئِذٍ لَيْسَ فِيهَا مَصَابِيحُ.    رواه البخاري

7-  والمرور بين يدي المصلي وهو يصلي إثم عظيم

قَالَ أَبُو جُهَيْمٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَوْ يَعْلَمُ الْمَارُّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي مَاذَا عَلَيْهِ، لَكَانَ أَنْ يَقِفَ أَرْبَعِينَ خَيْرًا لَهُ، مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ» قَالَ أَبُو النَّضْرِ: " لَا أَدْرِي قَالَ: أَرْبَعِينَ يَوْمًا أَوْ شَهْرًا أَوْ سَنَةً؟ " رواه مسلم

8-  يدفع المصلي من أراد الاجتياز بين يديه دون موضع سجوده

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي فَلَا يَدَعْ أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَلْيَدْرَأْهُ مَا اسْتَطَاعَ، فَإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ، فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ» رواه مسلم

9-  لا بأس بالصلاة وهو يحمل طفلا ولا تبطل صلاته  :

عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ، " أَنّ رَسُولَ اللَّهِصلى الله عليه وسلمكَانَ يُصَلِّي وَهُوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ بِنْتَ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ وَلِأَبِي الْعَاصِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ، فَإِذَا سَجَدَ وَضَعَهَا وَإِذَا قَامَ حَمَلَهَا «    رواه البخاري

10-    أوقات النهي ثلاثة : بعد الصبح حتى تطلع الشمس وبعد العصر حتى تغرب الشمس

سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِصلى الله عليه وسلميَقُولُ: " لَا صَلَاةَ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ، وَلَا صَلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ «   رواه البخاري

وحين يقوم قائم الظهيرةوحين تقترب الشمس من الغروب

سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ، يَقُولُ: " ثَلَاثُ سَاعَاتٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وسلميَنْهَانَا أَنْ نُصَلِّيَ فِيهِنَّ، أَوْ أَنْ نَقْبُرَ فِيهِنَّ مَوْتَانَا: حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ بَازِغَةً حَتَّى تَرْتَفِعَ، وَحِينَ يَقُومُ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ حَتَّى تَمِيلَ الشَّمْسُ، وَحِينَ تَضَيَّفُ الشَّمْسُ لِلْغُرُوبِ حَتَّى تَغْرُبَ "   رواه مسلم

11-    السكتات الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم : سكتتان

الأولى : بعد تكبيرة الإحرام وقبل الفاتحة ويقرأ فيها دعاء الاستفتاح

الثانية : بعد الانتهاء من السورة وقبل الركوع للفصل بينها وبين الركوع وأخذ النفس

ولا يصح سواها شيء

12-    الأصل في الحركة في الصلاة المنع إلا لحاجة أو ضرورة لقوله تعالى ( وقوموا لله قانتين )

فالحركة بالشيء اليسير لحاجة لا تبطل الصلاة : مثل فتح الباب وحمل الطفل والتقدم والتأخر وتحويل مأموم من يساره إلى يمينه والتقدم والتأخر على المنبر خطوات ومثل هذا مما ورد عنه صلى الله عليه وسلم في صلاته

وليس لها حد معين في الشرع لا بثلاث حركات ولا بثلاث خطوات ولا غير ذلك ويقاس على ما سبق مما أتى به النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته فإن زاد أو تكرر فالأصل بطلان الصلاة

  • Created on .