بداية الصلاة

بداية الصلاة

1-ينوي الصلاة والنية ركن ومحلها القلب وهي قصد فعل الشيء ولو تعددت النيات لتعددت الأجور معها والنيات تجارة العلماء:

حديث عمر بن الخطاب : إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرأ ما نوى ...  رواه البخاري

2-معتدلا قائما

حديث المسيء صلاته عن أبي هريرة : إذاقمتإلى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تعدل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا وافعل ذلك في صلاتك كلها   رواه البخاري

3-القيام للصلاة مع القدرة عليه ركن في الفريضة

عن زيد بن أرقم: إن كنا لنتكلم في الصلاة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم يكلم أحدنا صاحبه بحاجته، حتى نزلت: {حافظوا على الصلوات، والصلاة الوسطى، وقوموا لله قانتين} [البقرة: 238] «فأمرنا بالسكوت» رواه البخاري, فأمر بالقنوت وأمر بالقيام

عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: كَانَتْ بِي بَوَاسِيرُ فَسَأَلْتُ النَّبِيَّصلى الله عليه وسلمعَنِ الصَّلَاةِ، فَقَالَ: " صَلِّ قَائِمًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ «  رواه البخاري

4-القيام للصلاة مع القدرة عليه: سنة في النافلة وللقاعد نصف أجر القائم من غير عذر

سأَلتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صلاةِ الرجلِ وهو قاعدٌ ، فقال : مَن صلَّى قائمًا فهو أفضَلُ ، ومَن صلَّى قاعدًا فله نصفُ أجرِ القائمِ  رواه البخاري

5-ثم يكبر للإحرام وتكبيرة الإحرام : ركن لا تنعقد الصلاة بدونها

حديث المسيء صلاته عن أبي هريرة : إذا قمت إلى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تعدل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا وافعل ذلك في صلاتك كلها  رواه البخاري

6-تكبيرة الإحرام : لاتصح إلا بلفظ الله أكبر

حديث المسيء صلاته عن أبي هريرة : إذا قمت إلى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تعدل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا وافعل ذلك في صلاتك كلها رواه البخاري

فأمر المسيء صلاته بالتكبير وأمر بالصلاة كما كان هو يصلي صلى الله عليه وسلم ولم ينقل عنه أنه دخل في الصلاة بغير لفظ التكبير

7-ويرفع يديه حذو منكبيه:

عن ابن عمر : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِصلى الله عليه وسلمكَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ وَإِذَا كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَهُمَا، كَذَلِكَ أَيْضًا، وَقَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، وَكَانَ لَا يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي السُّجُودِ " رواه البخاري

8-وربما حاذى بهما فروع أذنيه:

عن وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، " أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّصلى الله عليه وسلمرَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ كَبَّرَ، وَصَفَ هَمَّامٌ حِيَالَ أُذُنَيْهِ، ثُمَّ الْتَحَفَ بِثَوْبِهِ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ، أَخْرَجَ يَدَيْهِ مِنَ الثَّوْبِ، ثُمَّ رَفَعَهُمَا، ثُمَّ كَبَّرَ فَرَكَعَ، فَلَمَّا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، رَفَعَ يَدَيْهِ، فَلَمَّا سَجَدَ، سَجَدَ بَيْنَ كَفَّيْهِ "  رواه مسلم

9-ثم يضع يديه اليمنى على اليسرى:

عَنْ أَبِيهِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، " أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّصلى الله عليه وسلمرَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ كَبَّرَ، وَصَفَ هَمَّامٌ حِيَالَ أُذُنَيْهِ، ثُمَّ الْتَحَفَ بِثَوْبِهِ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى، رواه مسلم

10-   وصفة الوضع جاءت بألفاظ متقاربة مثل ( أخذ شماله بيمينه ) و ( قبض بيمينه على شماله ) و ( وضع اليمنى على اليسرى ) ونحوها مما يدل على عدم التكلف في مثل هذا وعدم وجود تحديد دقيق لصفة الوضع .

عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: " كَانَ النَّاسُ يُؤْمَرُونَ أَنْ يَضَعَ الرَّجُلُ الْيَدَ الْيُمْنَى عَلَى ذِرَاعِهِ الْيُسْرَى فِي الصَّلَاةِ "، قَالَ أَبُو حَازِمٍ: لَا، أَعْلَمُهُ إِلَّا يَنْمِي ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّصلى الله عليه وسلمقَالَ إِسْمَاعِيلُ: يُنْمَى ذَلِكَ وَلَمْ يَقُلْ يَنْمِي  رواه البخاري

11-ولم يثبت في مكان الوضع حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم لا تحت السرة ولا فوقها ولا على الصدر والأمر في هذا واسع.

  • Created on .