أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24) تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (25) وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ (26) يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ (27(

ما هي مناسبة هذا المقطع لمقصد السورة ؟

هذا المقطع يضرب مثلا للولاية الدائمة الولاية المنقطعة، يشبه كلمة التوحيد بشجرة ثابتة الأصل واصلة الفرع نافعة للخلق، وبأن كلمة الكفر لا جذر لها ولا قرار لتؤكد المعنى المذكور في المقطع السابق، ويؤكد في الآية الثالثة على معنى بارز من معاني السورة ألا وهو كون التوفيق والهداية والثبات من الله وحده وأن الضلال منه وحده بحكمته وبأمره، ومثل هذا الكلام يحمل رسالة إلى المشركين بالتوجه إلى الله وترك ما دونه من الذين يدعونهم من الأصنام والأوثان.

ما مناسبة تخصيص المثل بالشجرة؟

ضرب المثل بالشجرة مناسب لما ذكر من النعم لاحقا في دعاء ابراهيم عليه السلام فقد ورد فيها ( إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع ) وقله ( وارزقهم من الثمرات ) فناسب هنا ضرب المثل بالشجرة.

 

 Map Shot 1

Map Shot 2

  • Created on .